Main menu

Pages

ملخص درس تونس في الثلاثينات بكالوريا آداب

   ملخص الحركة الوطنية التونسية في الثلاثينات :




مقدمة:

توفرت في بداية الثلاثينات ظروف ملائمة ساعدت الحركة الوطنية التونسية على استئناف نشاطها وتطويره و اساليب نضالها لكن السلطات الفرنسية واجهتها بقمع شديد خاصة أثناء أحداث 9 أفريل 1938. 

ا ظروف تطور الحركة الوطنية التونسية في الثلاثينات :

1) الأزمة الاقتصادية والاجتماعية : 

عرفت تونس في بداية الثلاثينات أزمة اقتصادية محلية بسبب الجفاف والجراد ، تميزت بتدهور الإنتاج الفلاحي . ومنذ 1932 انضاف إليها انعكاسات الأزمة الاقتصادية

العالمية التي أثرت على قطاعي الفلاحة والمناجم بسبب انهيار الأسعار وضيق الشوق كما انعكست الأزمة أيضا على القطاعين : الحرفي والتجاري نتيجة انتشار البطالة

وتدهور المقدرة الشرائية للسكان ومنافسة البضائع الأجنبية تضررت مختلف فئات المجتمع التونسي من جراء الأزمة ، فعم الغضب وازداد بسبب السياسة الاستفزازية التي اتبعتها فرنسا

2) سياسة التحدي الفرنسية :

لقد تعددت مظاهر استفزاز مشاعر التونسيين من طرف السلط الاستعمارية :

* عقد المؤتمر الأفخارستي بقرطاج ( ماي 1930 ) وهي محاولة لإحياء أمجاد الكنيسة الرومانية . * الاحتفال بذكرى مرور خمسين سنة على انتصاب الحماية الفرنسية بتونس (1931) 

* دفن التونسيين المتجنسين في المقابر الاسلامية .

ردت الجماهير الشعبية بقوة على هذه السياسة من خلال المظاهرات ( بتونس العاصمة ) والاصطدامات ( بنزرت ، المنستير و العاصمة) استغلت جماعة" العمل التونسي " بزعامة الحبيب بورقيبة هذه الأحداث للبروز على الساحة السياسية .

3) التجديد الثقافي :

عبر رجال الثقافة بصفة عامة عن أزمة المجتمع التونسي وتطلعاته ، فنددوا بالاستبداد والاستعمار ونادوا بالتحرر فساهمت كتاباتهم في انتعاش الوعي الوطني .


II - مظاهر تطور الحركة الوطنية : 

1 ) استئناف الحزب الحر لنشاطه :

استأنف الحزب نشاطه حيث عقد مؤتمرا بنهج الجبل بتونس يومي 12 و 13 ماي خلال قبوله جماعة " العمل التونسي " ضمن اللجنة التنفيذية وتعديل برنامج العشرينات . فقد طلب بإقامة نظام دستوري يشتمل على برلمان منتخب عن طريق الاقتراع العام وحكومة مسؤولة

أمامه . اقسم البرنامج بالاعتدال ولم يدع صراحة إلى إلغاء نظام الحماية ورغم ذلك أصدرت سلطات الحماية أوامر زجرية في ماي 1933 تحد من الحريات العامة. 

2 ) ميلاد الحزب الحر الدستوري الجديد:

وضعت الإجراءات الجديدة قيادة الحزب الحر : إما تهدئة السكان والتريث أو مواجهة السلط الاستعمارية وتصعيد النظال وذلك بتعبئة القوى الشعبية فانقسمت القيادة إلى شقين : القادة القدامى أحمد الصافي، صالح فرحات... من أنصار الخيار الأول بينما كانت مجموعة من العمل التونسي : الحبيب بورقيبة ، محمود الماطري من  أنصار الخيار الثاني . اشتد الخلاف بين الطرفين فاستقالت مجموعة العمل التونسي من اللجنة التنفيذية وعقدت مؤتمر قصر هلال ( 2 ماؤس 1934) الذي حل اللجنة التنفيذية ردی هلال

إلى تواجد حزبين : الحزب الدستوري الجديد بقيادة الديوان السياسي . 

3) إحياء جامعة عموم العملة التونسية على يد بلقاسم القناوي 1937 – 1938 : 

تضافرت جهود بعض من بقي من رفاق محمد علي ومناضلين من الحزب الحر الدستوري الجديد لإحياء الجامعة تمثل أهم نشاط قامت به في تنظيم إضراب عمال مناجم الفسفاط بقفصة في مارس 1937 ثم حل الجامعة سنة 1938 بسبب و اختلاف قادتها مع أعضاء الحزب الجديد حول علاقة العمل النقابي بالنضال السياسي ومعارضة النقابات الفرنسية لها .

4 ) تجذر الحركة الوطنية :

أ ـ نشاط مكثف يواجه بالقمع :

شرع أعضاء الديوان السياسي في تمتين علاقاتهم بالجماهير الشعبية من خلال تأسيس الشعب وعقد الاجتماعات والدعوة إلى مقاطعة البضائع الفرنسية والامتناع عن دفع الضرائب

قابلت فرنسا هذا التطور بالتصلب فنفت أبرز قادة الحزب وعلى أسهم الحبيب بورقيبة ( سبتمير 1934 ) فتعددت المظاهرات الاحتجاجية والاضطرابات عبر البلاد التونسية

و أمام تواصل الاضطرابات قررت فرنسا تعیین مقيم عام جدید آرمان قيون الذي اتبع سياسة تحررية .

ب- سياسة التحرر : الحوار 1936 – 1937 :

بادر أرمان قيون بإطلاق سراح المبعدين ( مارس 1936 ) فاستغل الوطنيون سياسته التحريرية لتكثيف نشاطهم خاصة بعد وصول الجبهة الشعبية إلى الحكم بفرنسا ( جوان 1936) فارتفع عدد شعب الحزب الجديد من 162 سنة 1936 إلى أكثر من 400 سنة 1937 وسلك الحزب

ساسة التفاوض مع الجبهة الشعبية حيث قدم لها عدة مطالب معتدلة فأبدى بيار فيانو كاتب

تعليقات